
محاولة الحفاظ على برودة داخل أدوات التصنيع الإلكتروني، في الوقت نفسه الذي يتم فيه زيادة درجة حرارة العملية، أمر صعب للغاية. معظم أجهزة التسخين العادية تنشر الحرارة في كل مكان، وهذا يشبه وضع جهاز تدفئة داخل صندوق من الكرتون؛ في النهاية، يصبح الجزء الخارجي من الجهاز بمثابة رادياتير كبير. وهذا يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الأجهزة الثمينة، ويجعل المشغلين قلقين من خطر الإصابة بحروق.
لقد وجدنا طريقة أفضل: استخدام أجهزة التسخين بالأشعة تحت الحمراء ذات الاستخدام الموجه. بدلاً من السماح للحرارة بالانتشار بشكل عشوائي، نستخدم مصابيح بالأشعة تحت الحمراء ذات الموجات القصيرة، وهي توجه الطاقة إلى المكان المطلوب بالضبط، أي مباشرة إلى الرقاقة أو السطح المراد تسخينه.
هذا يمنع حدوث ذلك الارتفاع المزعج في درجة الحرارة الذي يؤدي إلى تلف الأجهزة. يمكنك الحصول على الطاقة الحرارية المطلوبة في المكان المناسب، بينما يظل باقي الجهاز باردًا. لم يعد هناك خطر من تلف الأجهزة بسبب الحرارة العالية.
لكن لا يمكن استخدام أي سلك عادي في هذا الغرض. إذا تم استخدام سلك PVC العادي، فسوف يتشقق أو يذوب خلال أسابيع قليلة، لأنه غير مناسب لهذا الغرض. لذلك نستخدم أسلاكًا مغطاة بمادة التيفلون (PTFE). فهي قادرة على تحمل الحرارة العالية، ولا تتأثر حتى عند تعرضها للمواد الكيميائية. حتى عند تعرضها لأشعة الأشعة تحت الحمراء، فإنها تظل مرنة وتؤدي وظيفتها بشكل جيد.
لكن يجب أن تكون حذرًا في ترتيب الأسلاك. حتى مادة التيفلون لها حدودها. إذا لامس السلك بالخطأ غلاف الزجاج للمصباح أثناء تشغيله، فسيحدث تلف كبير. يجب ترتيب الأسلاك بحيث لا يكون هناك أي سلك في مسار الحرارة المباشر.
عندما يتم ترتيب الأسلاك بشكل صحيح، فإن الحرارة تذهب إلى المكان المطلوب بالضبط. وبذلك، يمكن لأنظمة التهوية في المصنع أن تستريح أخيرًا، ويمكنك التخلص من مشكلة “الجدران الساخنة” التي تجعل تصميم الأدوات صعبًا للغاية.