
توقفوا عن تحويل أدوات MEMS الخاصة بكم إلى أفران!
إذا كنتم قد استخدمتم مجففات التسخين التقليدية لتجفيف الرقائق، فأنتم تعرفون المشكلة جيدًا. أنتم تحاولون تجفيف الرقاقة، لكن في النهاية يتم تسخين الغرفة بأكملها. الجدران الداخلية للأداة الثمينة التي تستخدمونها تمتص كل طاقة التسخين، تمامًا كما لو كانت إسفنجة.
النتيجة؟ أن الجزء الخارجي من الآلة يصبح ساخنًا للغاية، وفواتير الكهرباء ترتفع بشكل كبير. إنها مضيعة للوقت والمال.
لقد وجدنا طريقة أفضل: التسخين بالأشعة تحت الحمراء.
كيف يعمل ذلك؟
فكروا في الأمر بهذه الطريقة: التسخين التقليدي يشبه محاولة تسخين شخص واحد عن طريق تسخين كل سنتيمتر مكعب من الهواء في الغرفة. إنه أمر غير فعال.
أما التسخين بالأشعة تحت الحمراء، فهو مختلف. فهو يستخدم موجات كهرومغناطيسية لإرسال الطاقة مباشرة إلى سطح الرقاقة. لا حاجة لتسخين الهواء أو الجدران. نحن نضع الحرارة في المكان الذي يحتاجه الماء ليتبخر فيه.
إطار الآلة المصنوع من الفولاذ يظل باردًا، لأن الطاقة تُركز في المكان المناسب.
التفاصيل والمشاكل المحتملة
عادةً ما نستخدم مصابيح الأشعة تحت الحمراء ذات الأمواج القصيرة. لماذا؟ لأن المواد المستخدمة في عملية تجفيف الرقائق تمتص هذه الأشعة بشكل أفضل. بالإضافة إلى ذلك، يمكن دمجها مع أجهزة تحكم سريعة الاستجابة، حتى لا تحدث مشاكل في تسخين الرقائق.
لكن هناك مشكلة…
مصابيح الأشعة تحت الحمراء قوية جدًا. إذا كان التوجيه خاطئًا حتى بمقدار بضعة ملليمترات، فسوف تواجهون مشاكل. ستظهر نقاط ساخنة على الرقاقة، أو قد يتم تسخين أجزاء من الرقاقة التي لا يجب تسخينها. يجب أن تكونوا دقيقين جدًا في اختيار المرايا المستخدمة لتوجيه الأشعة بشكل صحيح.
لماذا يجعل ذلك الأمور أسهل؟
عندما تتخلصون من مشكلة الجدران الساخنة، ستصبح الأمور أفضل بكثير. لن يقلق المشغلون من حرارة الآلة عند الاقتراب منها. كما أن نظام التهوية لن يحتاج إلى العمل بجهد كبير لتبريد الغرفة، لأن الآلة لن تتنافس مع البيئة المحيطة.
إنه أسرع، ويشغل مساحة أقل. وبصراحة، فإن ذلك يجعل العملية بأكملها أقل صعوبة.