
لماذا نختبر كل أنبوبة ضوء على حدة؟ ولماذا يجب عليك أن تهتم بذلك؟
نحن لا نعتمد على العينات العشوائية. كل أنبوبة ضوء تخرج من مصنعنا تخضع لاختبارات شاملة لقياس مقاومة الجهد العالي ومقاومة العزل الكهربائي.
لماذا؟ لأنه في عالم أجهزة الاستشعار الذكية والمصفوفات الأشعة تحت الحمراء، فإن أي عطل صغير في العزل الكهربائي ليس مجرد مشكلة بسيطة، بل هو كارثة. قد يؤدي ذلك إلى تدمير لوحة التحكم أو حدوث قصر كهربائي يؤدي إلى توقف خط الإنتاج بالكامل. لا أحد يريد أن يتلقى مكالمة في فترة ما بعد الظهر من يوم الجمعة.
كيف يتم الاختبار فعليًا؟
نقوم بإخضاع الأنبوبة لاختبارات جهد عالٍ للغاية، وهو ما يفوق بكثير الجهد الذي تتعرض له الأنبوبة أثناء الاستخدام الطبيعي. نفعل ذلك لكشف أي عيوب خفية، مثل الشقوق الدقيقة في الكوارتز أو عدم كفاءة الأغلفة المستخدمة في حماية الأنبوبة. من الأفضل أن تفشل الأنبوبة في المختبر بدلاً من أن تفشل داخل الآلة التي تستخدمها. إذا كان هناك أي خلل في تدفق التيار، فإن الأنبوبة تعتبر غير صالحة للاستخدام.
بعد ذلك، نقوم بفحص مقاومة العزل الكهربائي. نتأكد من أن الحاجز الكهربائي قوي بما يكفي لمنع تسرب التيار وإتلاف الإشارات الحساسة التي تعتمد عليها أجهزة الاستشعار الذكية.
مشكلة “99%”
يعتقد البعض أن اختبار عينات فقط كافٍ، لكن ذلك غير صحيح. عند تركيب مصفوفات أشعة تحت الحمراء متعددة المناطق، فإن معدل النجاح البالغ 99% يعتبر فشلاً في الواقع. كل ما يتطلبه الأمر هو وجود قطعة واحدة فاسدة لتسبب مشاكل كبيرة وتوقف النظام بأكمله. لذلك نعامل كل أنبوبة وكأنها قد تتسبب في تعطل النظام.
تحقق سريع من الواقع
لا تسيء الفهم. اختبارات الجهد العالي التي نستخدمها هي وسيلة فعالة للحفاظ على الأمان، لكنها ليست حلًا سحريًا. لا يمكنها إصلاح أي أخطاء في التركيب. يجب أن تتأكد من أن الأسلاك المستخدمة قادرة على تحمل الأحمال الحرارية. يمكننا ضمان أن الأنبوبة سليمة، لكن إذا كانت الموصلات غير محكمة أو الأسلاك متضررة بسبب الحرارة، فإن ذلك سيؤدي إلى مشاكل. تأكد من أن نظام التأريض في الآلة مناسب للأحمال التي تتعرض لها المصفوفة. هذه هي أفضل طريقة لضمان استمرار عمل الآلة بشكل سلس.