
لماذا نخضع مصابيح الحمامات لاختبارات الرطوبة الشديدة؟
لنكن صادقين: الحمامات بيئة سيئة للغاية بالنسبة للأجهزة الإلكترونية. هناك بخار كثيف، وتسربات مائية، بالإضافة إلى تقلبات درجة الحرارة من درجات حرارة منخفضة جدًا إلى درجات حرارة عالية جدًا في غضون دقائق.
إذا تلف الختم المستخدم لحماية الجهاز، أو ظهرت شقوق صغيرة في الطلاء، فإن ذلك سيؤدي إلى تعطل الجهاز. لا نريد أن نخمن ما إذا كان الجهاز سيظل يعمل أم لا. لذلك نقوم بإجراء اختبارات الرطوبة والحرارة الشديدة للتأكد من أن كل جهاز مقاوم للماء قبل أن يخرج من المخزن.
واقع مقاومة الماء
ستجد على العبوة تصنيف “IPX5”, وهو يعني أن الجهاز قادر على تحمل تيارات الماء القادمة من أي اتجاه. لكن بالنسبة للمصابيح الأشعة تحت الحمراء، الأمر ليس بهذه البساطة.
الخطر الحقيقي يكمن في المكان الذي تلتقي فيه الأسلاك الكهربائية مع الزجاج الكوارتزي. إذا تسرب الماء إلى هناك، فإن الجهاز سيتعطل فورًا. لمنع ذلك، نستخدم سيليكون عالي الجودة ومواد خاصة تعمل كحاجز واقٍ. يجب أن تكون هذه المواد قوية، ولا يمكن أن تتقلص أو تتشقق بمجرد أن يتم تشغيل الجهاز وإيقافه مئات المرات.
لماذا نخضع المصابيح لاختبارات التقادم؟
قد يبدو الجهاز جيدًا بعد اختبار سريع في اليوم الأول، لكن ذلك لا يعني أنه سيظل يعمل بعد عام من الآن. لذلك نضع المصابيح في غرف الرطوبة العالية، حيث تكون درجة الحرارة مرتفعة جدًا والهواء رطبًا لمئات الساعات. بهذه الطريقة، نستطيع معرفة كيف تتدهور المواد مع مرور الوقت. نبحث عن أي تشوهات في البلاستيك أو تأكسد في الأجزاء الكهربائية.
إذا كان الختم سيتلف، فنريد أن يحدث ذلك في مختبرنا، وليس في حمام العميل.
التوازن الدقيق
لكن هناك مشكلة: إذا قمنا بختم الجهاز بشكل محكم لمنع تسرب الماء، فإن ذلك سيؤدي إلى تراكم الحرارة داخل الجهاز. وإذا استخدمنا مواد عازلة مفرطة، فإن الأجزاء الكهربائية داخل الجهاز ستتلف.
إنه توازن دقيق للغاية. يجب أن نستخدم ختمًا محكمًا، بالإضافة إلى أنظمة تهوية ومشتتات حرارة في الأماكن المناسبة.
إنها مهمة صعبة، لكنها الطريقة الوحيدة لضمان ألا يتعطل الجهاز بعد استخدامه لمدة ستة أشهر.